-->

Relasi Agama dan Negara

Relasi Agama dan Negara

Keberadaan Agama dengan Negara adalah sebuah keniscayaan dan merupakan dua hal yang tidak bisa dipisahkan antara satu dengan lainnya.
Keduanya (agama dan negara) saling membutuhkan. Agama diposisikan sebagai pondasi sedangkan negara penjaganya. Agama tanpa negara tentu akan sia-sia, karena untuk menegakkan berbagai perintah, anjuran maupun menghindarkan larangarnya secara optimal perlu keterlibatan dari sebuah negara. Sebaliknya negara tanpa adanya agama akan hancur, karena agama membekali pemeluknya dengan kelengkapan aturan sesuai posisi masing-masing untuk dipertanggungjawabkan di hadapan Allah Swt. Agama merupakan prinsip yang menjadi landasan bagi para pemeluknya untuk melakukan amal terbaik sesuai bidang masing-masing, termasuk para penyelenggara negara dalam menentukan kebijakan yang membawa kemaslahatan bagi warganya.
Al-Ghazali, Ihya Ulum ad-Din, (Kairo: Maktabah as-Syuruq ad-Dauliyah, 1431.H/2010 M) I/27
وخلق الدنيا زادا للمعاد ليتناول منها ما يصلح للتزود فلو تناولوها بالعدل لانقطعت الخصومات وتعطل الفقهاء ولكنهم تناولوها بالشهوات فتولدت منها الخصومات فمست الحاجة إلى سلطان يسوسهم واحتاج السلطان إلى قانون يسوسهم به فالفقيه هو العالم بقانون السياسة وطريق التوسط بين الخلق إذا تنازعوا بحكم الشهوات فكان الفقيه معلم السلطان ومرشده إلى طرق سياسة الخلق وضبطهم لينتظم باستقامتهم أمورهم في الدنيا ولعمري إنه متعلق أيضا بالدين لكن لا بنفسه بل بواسطة الدنيا فإن الدنيا مزرعة الآخرة ولا يتم الدين إلا بالدنيا والملك والدين توأمان فالدين أصل والسلطان حارس وما لا أصل له فمهدوم وما لا حارس له فضائع ولا يتم الملك والضبط إلا بالسلطان وطريق الضبط في فصل الحكومات بالفقه

Al-Afyuni, al-Alaqah, 176
والعلاقة بين الدين والدولة علاقة لازمة لا يستغني احدهما عن الأخر وقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم بإعجاز مدهش سمة هذه العلاقة ودور كل من الطرفين فيها فقال الاسلام والسلطان أخوان توأمان لايصلح واحد منهما الا بصاحبه فالإسلام أس والسلطان حارس وما لا اس له ينهدم وما لاحارس له يضيع

Ibrahim bin Musa bin Muhammad as-Syathibi, al-Muwafaqat (Kairo: Dar Ibn Aftan, 1417 H/1997 M), tahqiq: Abu Ubaidah Masyhur bin Hasan, II/20
ومجموع الضروريات خمسة، وهي حفظ الدين والنفس والنسل والمال والعقل وقد قالوا: إنها مراعاة في كل ملة (قوله: وهي حفظ الدين الخ) ترتيبها من العالي للنازل هكذا: الدين والنفس والعقل والنسل والمال على خلاف في ذلك فإن بعضهم يقدم النفس على الدين (قوله انها مراعاة في كل ملة) قال في شرح التحرير: حصر المقاصد في هذه الخمسة ثابت بالنظر للواقع وعادات الملل والشرائع

Fakhruddin ar-Razi, al-Mahsul, Riyadh: Unversitas Imam Muhammad bin Saud, 1400H/1979 M), VI/162
المسألة التاسعة في المصالح المرسلة: أعلم أن المصالح بالإضافة إلى شهادة الشرع ثلاثة أقسام أحدها: ما شهد الشرع باعتباره وهو القياس الذي تقدم شرحه وثانيها: ما شهد الشرع ببطلانه مثاله قول بعض العلماء لبعض الملوك لما جامع في نهار رمضان عليك صوم شهرين متتابعين فلما أنكر عليه حيث لم يأمره بإعتاق رقبة قال لو أمرته بذلك لسهل عليه ولاستحقر إعتاق رقبة في قضاء شهوته واعلم أن هذا باطل لأنه حكم على خلاف حكم الله تعالى لمصلحة تخيلها الإنسان بحسب رأيه ثم إذا عرف ذلك من جميع العلماء لم تحصل الثقة للملوك بفتواهم وظنوا أن كل ما يفتون به فهو تحريف من جهتهم بالرأي القسم الثالث: ما لم يشهد له بالاعتبار ولا بالإبطال نص معين فنقول قد ذكرنا في كتاب القياس أن المناسبة إما أن تكون في محل الضرورة أو الحاجة أو التتمة فقال الغزالي رحمه الله أما الواقع في محل الحاجة أو التتمة فلا يجوز الحكم فيها بمجرد المصلحة لأنه يجري مجرى وضع الشرع بالرأي وأما الواقع في رتبة الضرورة فلا يبعد أن يؤدي إليه اجتهاد مجتهد ومثاله أن الكفار إذا تترسوا

Anda mungkin menyukai postingan ini

Posting Komentar